لسان العرب — ج 12
ابن منظور • المعاجم • ج12 ص89
دار صادر - بيروت
ابن الأعرابي: الجذمة في بيته الإسراع، جعله اسما من الإجذام، وجعله الأصمعي بقية السوط وأصله. الليث وغيره: الإجذام السرعة في السير. وأجذم البعير في سيره أي أسرع. ورجل مجذام الركض في الحرب: سريع الركض فيها. وقال اللحياني: أجذم الفرس وغيره مما يعدو اشتد عدوه. والإجذام: الإقلاع عن الشيء «5»؛ قال الربيع بن زياد:
وحرق قيس علي البلاد، ... حتى إذا اضطرمت أجذما
ورجل مجذم: مجرب؛ عن كراع. والجذمة: بلحات يخرجن في قمع واحد، فمجموعها يقال له جذمة. والجذامة من الزرع: ما بقي بعد الحصد. وجذمان: نخل؛ قال قيس بن الخطيم:
فلا تقربوا جذمان، إن حمامه ... وجنته تأذى بكم فتحملوا
وقوله في الحديث:
أنه أتي بتمر من تمر اليمامة فقال: ما هذا؟ فقيل: الجذامي، فقال: اللهم بارك في الجذامي
؛ قال ابن الأثير: قيل هو تمر أحمر اللون، وقد ذكر ابن سيده في ترجمة جدم، بالدال اليابسة، شيئا من هذا. والجذماء: امرأة من بني شيبان كانت ضرة للبرشاء، وهي امرأة أخرى، فرمت الجذماء البرشاء بنار فأحرقتها فسميت البرشاء، ثم وثبت عليها البرشاء فقطعت يدها فسميت الجذماء. وبنو جذيمة: حي من عبد القيس، ومنازلهم البيضاء بناحية الخط من البحرين. وجذام: قبيلة من اليمن تنزل بجبال حسمى، وتزعم نساب مضر أنهم من معد؛ قال الكميت يذكر انتقالهم إلى اليمن بنسبهم:
نعاء جذاما غير موت ولا قتل، ... ولكن فراقا للدعائم والأصل
ابن سيده: جذام حي من اليمن، قيل: هم من ولد أسد بن خزيمة؛ وقول أبي ذؤيب:
كأن ثقال المزن بين تضارع ... وشابة برك، من جذام، لبيج
أراد برك من إبل جذام؛ وخصهم لأنهم أكثر الناس إبلا كقول النابغة الجعدي:
فأصبحت الثيران غرقى، وأصبحت ... نساء تميم يلتقطن الصياصيا
ذهب إلى أن تميما حاكة، فنساؤهم يلتقطن قرون البقر الميتة في السيل. قال سيبويه: إن قالوا ولد جذام كذا وكذا صرفته لأنك قصدت قصد الأب، قال: وإن قلت هذه جذام فهي كسدوس. وجذيمة: قبيلة؛ والنسب إليها جذمي، وهو من نادر معدول النسب. وجذيمة: ملك من ملوك العرب؛ قال الجوهري: جذيمة الأبرش ملك الحيرة صاحب الزباء، وهو جذيمة بن مالك بن فهم بن دوس من الأزد. الجوهري: جذيمة قبيلة من عبد القيس ينسب إليهم جذمي، بالتحريك، وكذلك إلى جذيمة أسد. قال سيبويه: وحدثني بعض من أثق به يقول في بني جذيمة جذمي،
