لسان العرب — ج 13
ابن منظور • المعاجم • ج13 ص88
دار صادر - بيروت
خذا حذرا، يا جارتي، فإنني ... رأيت جران العود قد كاد يصلح
. أراد بجران العود سوطا قده من جران عود نحره وهو أصلب ما يكون. الأزهري: ورأيت العرب تسوي سياطها من جرن الجمال البزل لصلابتها، وإنما حذر امرأتيه سوطه لنشوزهما عليه، وكان قد اتخذ من جلد البعير سوطا ليضرب به نساءه. وجيرون: باب من أبواب دمشق، صانها الله عز وجل. والجريان: لغة في الجريال، وهو صبغ أحمر. والمجرين «1».: الميت؛ عن كراع. وسفر مجرن: بعيد؛ قال رؤبة:
بعد أطاويح السفار المجرن
قال ابن سيده: ولم أجد له اشتقاقا.
جرشن: النهاية لابن الأثير: أهدى رجل من العراق إلى ابن عمر جوارشن، قال: هو نوع من الأدوية المركبة يقوي المعدة ويهضم الطعام، قال: وليست اللفظة بعربية.
جرعن: اجرعن الرجل: صرع عن دابته وامتد على وجه الأرض، وضربته حتى اجرعن.
جزن: المؤرج: حطب جزن وجزل، وجمعه أجزن وأجزل، وهو الخشب الغلاظ؛ قال جزء بن الحرث:
حمى دونه بالشوك والتف دونه، ... من السدر، سوق ذات هول وأجزن.
جشن: الجشن: الغليظ؛ عن كراع، زاد غيره: أو ما هو في معناه. والجشنة: طائرة سوداء تعشش بالحصى. والجوشن: الصدر، وقيل: ما عرض من وسط الصدر. وجوشن الجرادة: صدرها. وجوشن الليل: وسطه وصدره. والجوشن: اسم الحديد الذي يلبس من السلاح؛ قال ذو الرمة يصف ثورا طعن كلابا بروقيه في صدرها:
فكر يمشق طعنا في جواشنها، ... كأنه، الأجر في الإقبال، يحتسب
. الجوهري: والجوشن الدرع واسم الرجل، وقيل: الجوشن من السلاح زرد يلبسه الصدر والحيزوم. ومضى جوشن من الليل أي قطعة، لغة في جوش، فإن كان مزيدا منه فحكمه أن يكون معه؛ قال ابن أحمر يصف سحابة:
يضيء صبيرها، في ذي خبي، ... جواشن ليلها بينا فبينا
. والبين: القطعة من الأرض. ابن الأعرابي: المجشونة المرأة الكثيرة العمل النشيطة. وجواشن التمام: بقاياه؛ قال:
كرام إذا لم يبق إلا جواشن الثمام، ... ومن شر الثمام جواشنه.
جعن: جعونة: من أسماء العرب. ورجل جعونة إذا كان قصيرا سمينا. وقال ابن دريد: الجعن فعل ممات، وهو التقبض، قال: ومنه اشتقاق جعونة، وقد وجدت حاشية قال أبو جعفر النحاس في كتاب الإشتقاق له: جعونة اسم رجل مشتق من الجعن، وهو وجع الجسد وتكسره، قال: ويجوز أن يكون مشتقا من الجعو، وهو جمع الشيء، وتكون النون زائدة.
جعثن: الأزهري: الجعثن أرومة الشجر بما عليها من الأغصان إذا قطعت. ابن سيده: الجعثنة أرومة كل
