لسان العرب — ج 14
ابن منظور • المعاجم • ج14 ص158
دار صادر - بيروت
والآجن: المتغير أيضا إلا أنه دون الجوي في النتن. والجوي: الماء المنتن. وفي حديث يأجوج ومأجوج:
فتجوى الأرض من نتنهم
؛ قال أبو عبيد: تنتن، ويروى بالهمز وقد تقدم. وفي حديث
عبد الرحمن بن القاسم: كان القاسم لا يدخل منزله إلا تأوه، قلت: يا أبت، ما أخرج هذا منك إلا جوى
، يريد إلا داء الجوف، ويجوز أن يكون من الجوى شدة الوجد من عشق أو حزن ابن سيده: الجوى الهوى الباطن، والجوى السل [السل] وتطاول المرض. والجوى، مقصور: كل داء يأخذ في الباطن لا يستمرأ معه الطعام، وقيل: هو داء يأخذ في الصدر، جوي جوى، فهو جو وجوى، وصف بالمصدر، وامرأة جوية. وجوى الشيء جوى واجتواه: كرهه؛ قال:
فقد جعلت أكبادنا تجتويكم، ... كما تجتوي سوق العضاه الكرازما
وجوي الأرض جوى واجتواها: لم توافقه. وأرض جوية وجوية غير موافقة. وتقول: جويت نفسي إذا لم يوافقك البلد. واجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه وإن كنت في نعمة. وفي حديث العرنيين:
ف اجتووا المدينة
أي أصابهم الجوى، وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها. واجتويت البلد إذا كرهت المقام فيه وإن كنت في نعمة. وفي الحديث:
أن وفد عرينة قدموا المدينة فاجتووها.
أبو زيد: اجتويت البلاد إذا كرهتها وإن كانت موافقة لك في بدنك؛ وقال في نوادره: الاجتواء النزاع إلى الوطن وكراهة المكان الذي أنت فيه وإن كنت في نعمة، قال: وإن لم تكن نازعا إلى وطنك فإنك مجتو أيضا. قال: ويكون الاجتواء أيضا أن لا تستمرئ الطعام بالأرض ولا الشراب، غير أنك إذا أحببت المقام بها ولم يوافقك طعامها ولا شرابها فأنت مستوبل ولست بمجتو؛ قال الأزهري: جعل أبو زيد الاجتواء على وجهين. ابن بزرج: يقال للذي يجتوي البلاد به اجتواء وجوى، منقوص، وجية. قال: وحقروا الجية جيية. ابن السكين: رجل جوي الجوف وامرأة جوية أي دوي الجوف. وجوي الطعام جوى واجتواه واستجواه: كرهه ولم يوافقه، وقد جويت نفسي منه وعنه؛ قال زهير:
بشمت بنيها فجويت عنها، ... وعندي، لو أشاء، لها دواء
أبو زيد: جويت نفسي جوى إذا لم توافقك البلاد. والجوة: مثل الحوة، وهو لون كالسمرة وصدإ الحديد. والجواء: خياطة حياء الناقة. والجواء: البطن من الأرض. والجواء. الواسع من الأودية. والجواء: موضع بالصمان؛ قال الراجز يصف مطرا وسيلا:
يمعس بالماء الجواء معسا، ... وغرق الصمان ماء قلسا
والجواء الفرجة بين بيوت القوم. والجواء: موضع. والجواء والجواءة والجياء والجياءة والجياوة، على القلب: ما توضع عليه القدر. وفي حديث
علي، رضي الله عنه: لأن أطلي بجواء قدر أحب إلي من أن أطلي بزعفران
؛ الجواء: وعاء القدر أو شيء توضع عليه من جلد أو خصفة، وجمعها أجوية، وقيل: هي الجئاء، مهموزة، وجمعها أجئئة، ويقال لها الجياء بلا همز، ويروى بجئاوة مثل جعاوة.
