لسان العرب — ج 14
ابن منظور • المعاجم • ج14 ص282
دار صادر - بيروت
وذأى الإبل يذآها وذأو
يذؤوها ذأو
ذأوا وذأيا: ساقها سوقا شديدا وطردها؛ قال ابن بري: وأنشد أبو عمرو لحبيب بن المرقال العنبري:
ومر يذآها ومرت عصبا ... شهذارة تأفر أفرا عجبا
وذأو
الذأوة: الشاة المهزولة؛ عن ثعلب. وذأى العود والبقل يذأى ذأو
ذأوا وذأيا وذأى وذئيا؛ الأخيرة عن ابن الأعرابي، قال يعقوب وهي حجازية: ذوى وذبل. وذأى الفرس والحمار والبعير يذأى ذأيا: أسرع، وهو ضرب من عدو الإبل، وفرس مذأى؛ قال:
مذأى مخدا في الرقاق مهرجا
ويروى:
بعيد نضح الماء مذأى مهرجا
وقيل: الذأي السير الشديد. وذأيته ذأيا: طردته. وحمار مذأى، مقصور مهموز، وحمار مذأى طراد لأتنه؛ وقال أوس بن حجر:
فذأونه شرفا وكن له، ... حتى تفاضل بينها جلبا
وقد ذآها يذآها ذأيا وذأو
ذأوا إذا طردها.
ذبي: ذبت شفته: كذبت؛ قال ابن سيده: وقضينا عليها بالياء لكونها لاما. وذبيان وذبيان: قبيلة، والضم فيه أكثر من الكسر؛ عن ابن الأعرابي؛ قال ابن دريد: وأحسب أن اشتقاق ذبيان من قولهم ذبت شفته، قال: وهذا أيضا مما يقوي كون ذبت من الياء لو أن ابن دريد لم يمرضه. والذبيان: بقية الوبر؛ عن كراع، قال: ولست منه على ثقة، قال: والذي حكاه أبو عبيد الذوبان والذيبان. قال الأزهري: أما ذبى فما علمتني سمعت فيه شيئا من ثقة غير هذه القبيلة التي يقال لها ذبيان. قال ابن الكلبي: كان أبي يقول ذبيان، بالكسر، قال: وغيره يقول ذبيان، وهو أبو قبيلة من قيس، وهو ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان. ويقال: ذب الغدير وذبى وذبت شفته وذبت، قال: ولا أدري ما صحته.
ذحا: ذحا يذحى ذحوا: ساق وطرد. وذحا الإبل يذحاها ذحوا: طردها وساقها؛ قال أبو خراش الهذلي:
ونعم معرس الأقوام تذحى ... رحالهم شآمية بليل
أراد تذحى رواحلهم، وقيل: أراد أنهم ينزلون رحالهم فتأتي الريح فتستخفها فتقلعها فكأنها تسوقها وتطردها. قال ابن سيده: فعلى هذا لا حذف هنالك. وذحاه يذحوه ويذحاه ذحوا: طرده. وذحتهم الريح تذحاهم ذحيا إذا أصابتهم وليس لهم منها ستر. وفي التهذيب: وليس «1». لنا ذرى نتذرى به، وذحا المرأة يذحوها ذحوا: نكحها؛ هذه عن كراع.
ذرا: ذرت الريح التراب وغيره تذروه وتذريه ذروا وذريا وأذرته وذرته: أطارته وسفته وأذهبته، وقيل: حملته فأثارته وأذرته إذا ذرت التراب وقد ذرا هو نفسه. وفي حرف ابن مسعود وابن عباس: تذريه الريح، ومعنى أذرته قلعته ورمت به، وهما لغتان. ذرت
