المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 194
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
وشهد «يوم أحد» ، فانهزم ومضى إلى الغابة ، مسيرة ثلاثة أيام. ففيه وفي أصحابه نزلت الآية: إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم 3: 155 .
خلافة عثمان رضى الله عنه
وبويع «عثمان» غرة المحرم سنة أربع وعشرين، وهو يومئذ ابن تسع وستين.
وكانت أول غزوة غزيت في خلافته «الري» وأمير الجيوش: أبو موسى الأشعري، ثم الإسكندرية، ثم سابور، ثم إفريقية، ثم قبرس، من سواحل بحر الروم، وإصطخر الآخرة، وفارس الأولى، ثم جور، وفارس الآخرة، ثم طبرستان، ودارابجرد ، وكرمان، وسجستان، ثم الأساورة «4» ، في البحر، ثم إفريقية، ثم حصون قبرس، ثم ساحل الأردن، ثم كانت «مرو» على يد: عبد الله بن عامر، سنة أربع وثلاثين.
ثم حصر «عثمان» في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين. وكان مما نقموا على «عثمان» أنه آوى «الحكم بن أبى العاص» ، وأعطاه مائة ألف درهم [بزعمهم] .
وقد سيره رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثم لم يؤوه «أبو بكر» ولا «عمر» .