المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 290
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
عمرو بن عبسة رضى الله عنه
هو من: بنى سليم. ويكنى: أبا نجيح. وكان يقال له: ربع الإسلام، لأنه حين أسلم قيل للنبي- صلى الله عليه وسلم-: من اتبعك على هذا الأمر؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: حر وعبد، فالحر: أبو بكر، والعبد: بلال. فكان «عمرو بن عبسة» يقول: لقد رأيتني وإني لربع الإسلام.
فلما أسلم «عمرو» رجع إلى بلاده، أرض بنى سليم، فلم يزل هناك حتى مضت:
بدر، وأحد، والخندق، والحديبية، وخيبر، ثم قدم على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فلما قبض رسول الله- صلى الله عليه وسلم- سكن «الشام» بعده.
ابن أم مكتوم الأعمى رضى الله عنه
يقول قوم: اسمه: عبد الله. ويقول آخرون: عمرو.
وهو: ابن قيس، من: بنى عامر بن لؤي. وأمه: أم مكتوم. واسمها:
عاتكة، مخزومية.
قدم «المدينة» مهاجرا بعد «بدر» بيسير، وقد ذهب بصره، وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يستخلفه على «المدينة» يصلى بالناس في عامة غزواته.
وشهد «القادسية» ومعه راية سوداء، وعليه درع. ثم رجع إلى «المدينة» فمات بها.