المعارف
ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 322
تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
وأوصى إلى «عبد الله بن الزبير» . وحضره «ابن عمر» عند وفاته، فأثنى عليه بما اتخذ من الحياض بعرفات، وبآثاره في الأرض، فنظر إليهم. فقال «ابن عمر» : إذا طابت المكسبة، زكت النفقة، وسنرد فنعلم.
ومن موالي «آل كريز» : طويس، مولى «أروى بنت كريز» ، أم «عثمان بن عفان» - رضى الله عنه. واسمه: عبد الملك، وكان يكنى: أبا عبد النعيم. ورئي «طويس» يرمى الجمار بسكر مزعفر، فقيل له: ما هذا؟ فقال: كانت للشيطان عندي يد فأحببت أن أكافئه عليها.
ذو اليدين رضى الله عنه
هو: عمير بن عبد عمرو، من: خزاعة. ويكنى: أبا محمد. وكان يعمل بيديه جميعا، فقيل له: ذو اليدين. ويقال له: ذو الشمالين، أيضا. وقد يقال: إن اسمه الخرباق، وأنه كان طويل اليدين.
وهذا هو الذي ذكر في الحديث الذي ذكر فيه: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- تكلم بعد الصلاة، ثم قضى ما فاته.
وليس هو «ذو الشمالين» الذي استشهد يوم «بدر» .
165/ ذو البجادين رضى الله عنه
هو: عبد الله بن عبد نهم. سمى: ذا البجادين، لأنه حين أراد المسير إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قطعت أمه بجادا لها- وهو كساء- باثنين، فاتزر بواحد، وارتدى بآخر.
ومات في عصر النبي- صلى الله عليه وسلم.