شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

المعارف

ابن قتيبة • التاريخ والتراجم • ص 368

تحقيق: ثروت عكاشة — الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة

[وافر]

ألا يا ليت كلبا لم تلدنا ... وكنا من ولادة آخرينا

أيذهب عامر بدمى وملكي ... فلا غثا أصبت ولا سمينا

/ 187/ فإن أهلك أنا وولى عهدي ... فمروان أمير المؤمنينا

وكان أخوه ولى عهده. فمن أجل هذا طلب «مروان» الخلافة لنفسه، وأقبل بأهل «الجزيرة» ، وأهل «قنسرين» ، وأهل «حمص» ، وبعث «إبراهيم بن الوليد» «سليمان بن هشام بن عبد الملك» في أهل «الشام» ، فالتقوا بأرض «الغوطة» ، فانهزم «سليمان» حتى لحق ب «إبراهيم» ، وسار «مروان» حتى نزل بأرض «الغوطة» ، وبويع له بها، وخلع «إبراهيم» نفسه، ودخل في طاعة «مروان» وبايع له. وكان ذلك كله في شهرين ونصف.

ولما رأى «عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك» تفرق الناس عنهم، بعث «يزيد بن خالد بن عبد الله القسري» إلى السجن، فقتل «يوسف بن عمر» ، وكان «يوسف بن عمر» عذب «خالدا» أباه حتى قتله.

وقتل «يزيد» أيضا: «عثمان» ، و «الحكم» ، ابني «الوليد بن يزيد» .

الصفحة السابقة الصفحة التالية