شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 1

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص101

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

سئل الشيخ رحمه الله

عمن قال يجوز الاستغاثة بالنبى صلى الله عليه وسلم في كل ما يستغاث الله تعالى فيه على معنى أنه وسيلة من وسائل الله تعالى في طلب الغوث وكذلك يستغاث بسائر الأنبياء والصالحين في كل ما يستغاث الله تعالى فيه

وأما من توسل إلى الله تعالى بنبيه في تفريج كربة فقد استغاث به سواء كان ذلك بلفظ الإستغاثة أو التوسل أو غيرهما مما هو في معناهما وقول القائل أتوسل اليك يا إلهى برسولك أو أستغيث برسولك عندك ان تغفر لى استغاثة بالرسول حقيقة في لغة العرب وجميع الأمم

قال ولم يزل الناس يفهمون معنى الإستغاثة بالشخص قديما وحديثا وأنه يصح إسنادها للمخلوقين وأنه يستغاث بهم على سبيل التوسل وأنها مطلقة على كل من سأل تفريج الكربة بواسطة التوسل به وإن ذلك صحيح في أمر الأنبياء والصالحين

قال وفيما رواه الطبرانى عن النبى أن بعض الصحابة رضى الله عنهم قال استغيثوا برسول الله من هذا المنافق فقال النبى ( أنه لا يستغاث بى وإنما يستغاث بالله

الصفحة السابقة الصفحة التالية