شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 1

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص117

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

نوع شفاعة للكفار وأيضا ففى الصحيح عن العباس بن عبد المطلب أنه قال يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال ( نعم هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ( وعن عبد الله بن الحارث قال سمعت العباس يقول قلت يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك فهل نفعه ذلك قال نعم وجدته في غمرات من نار فأخرجته إلى ضحضاح

وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه أن رسول الله ذكر عنده عمه أبو طالب فقال ( لعله تنفعه شفاعتى يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلى منه دماغه (

فهذا نص صحيح صريح لشفاعته في بعض الكفار أن يخفف عنه العذاب بل في أن يجعل أهون أهل النار عذابا كما في الصحيح أيضا عن بن عباس أن رسول الله قال ( أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلى منهما دماغه (

وعن أبى سعيد الخدرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن أدنى أهل النار عذابا منتعل بنعلين من نار يغلى دماغه من حرارة نعليه ( وعن النعمان بن بشير قال سمعت رسول الله يقول ( إن أهون أهل النارعذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلى منهما دماغه ( وعنه قال قال رسول الله ( إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلى منهما دماغه كما يغلى المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا

الصفحة السابقة الصفحة التالية