مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص174
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
رؤسهم ولا يفقهونه وهم في ذلك كالنصارى كلما كان الشيخ أحمق واجهل كان بالله أعرف وعندهم أعظم
ولهم حظ من عبادة الرب الذى كفروا به كما للنصارى هذا ما دام أحدهم في الحجاب فاذا ارتفع الحجاب عن قلبه وعرف أنه هو فهو بالخيار بين أن يسقط عن نفسه الأمر والنهى ويبقى سدى يفعل ما أحب وبين أن يقوم بمرتبة الأمر والنهى لحفظ المراتب وليقتدى به الناس المحجوبون وهم غالب الخلق ويزعمون أن الأنبياء كانوا كذلك اذ عدوهم كاملين
