مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص224
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( لا يقولن أحدكم انى خير من يونس بن متى ( وفى صحيح البخارى أيضا عنه قال قال رسول الله ( ما ينبغى لعبد أن يكون خيرا من يونس بن متى ( وفى لفظ ( أن يقول أنا خير من يونس بن متى ( وفى البخارى أيضا عن أبى هريرة عن النبى قال ( من قال أنا خير من يونس بن متى فقد كذب ( وفى الصحيحين عن أبى هريرة عن النبى انه قال يعنى رسول الله ( لا ينبغى لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى ( وفى الصحيحين عن بن عباس عن النبى وفى لفظ فيما يرويه عن ربه ( لا ينبغى لعبد أن يقول أنا خير من يونس بن متى ( وهذا فيه نهى عام
وأما ما يرويه بعض الناس أنه قال ( لا تفضلونى على يونس بن متى ( ويفسره باستواء حال صاحب المعراج وحال صاحب الحوت فنقل باطل وتفسير باطل وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم ( اثبت أحد فما عليك إلا نبى أو صديق أو شهيد ( وأبو بكر أفضل الصديقين
ولفظ خاتم الأولياء لا يوجد في كلام أحد من سلف الامة ولا أئمتها ولا له ذكر في كتاب الله ولا سنة رسوله وموجب هذا اللفظ أنه آخر مؤمن تقى فان الله يقول ( ألا ان اولياء الله لاخوف عليهم ولا هم يحزنون ( الآية فكل من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا وهم على درجتين السابقون المقربون وأصحاب اليمين المقتصدون كما قسمهم الله تعالى في سورة فاطر وسورة الواقعة والانسان والمطففين
