مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص244
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ينكران كلام بن عربى ويبطلانه ويردان عليه وأن الاصبهانى رأى معه كتابا من كتبه فقال له ان اقتنيت شيئا من كتبه فلا تجئ إلى أو ما هذا معناه وان بن واصل لما ذكر كلامه في التفاحة التى انقلبت عن [ حوراء ] فتكلم معها أو جامعها فقال والله الذى لا إله إلا هو يكذب ولقد بر في يمينه
وحدثنى صاحبنا العالم الفاضل أبو بكر بن سالار عن الشيخ تقى الدين بن دقيق العيد شيخ وقته عن الامام ابى محمد بن عبد السلام أنهم سألوه عن بن عربى لما دخل مصر فقال شيخ سوء كذاب مقبوح يقول بقدم العالم ولا يحرم فرجا وكان تقى الدين يقول هو صاحب خيال واسع حدثنى بذلك غير واحد من الفقهاء المصريين ممن سمع كلام بن دقيق العيد
وحدثنى بن بحير عن رشيد الدين سعيد وغيره أنه قال كان يستحل الكذب هذا أحسن أحواله
وحدثنى الشيخ العالم العارف كمال الدين المراغى شيخ زمانه انه لما قدم وبلغه كلام هؤلاء في التوحيد قال قرأت على العفيف التلمسانى من كلامهم شيئا فرأيته مخالفا للكتاب والسنة فلما ذكرت ذلك له قال القرآن ليس فيه توحيد بل القرآن كله شرك ومن اتبع القرآن لم يصل إلى التوحيد قال فقلت له ما الفرق عندكم بين الزوجة والأجنبية والاخت الكل واحد قال
