شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 2

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص278

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

فيجوز للإنسان حينئذ أن يدعو كل شئ من الآلهة المعبودة من دون الله وهو عند الملاحدة ما دعا معه الها آخر فجعل نفس ما حرمه الله وجعله شركا جعله توحيدا والشرك عنده لا يتصور بحال

( الوجه الثالث ( أن الله لما كان ولا شئ معه لم يكن معه سماء ولا أرض ولا شمس ولا قمر ولا جن ولا انس ولا دواب ولا شجر ولا جنة ولا نار ولا جبال ولا بحار فان كان الآن على ما عليه كان فيجب أن لا يكون معه شئ من هذه الأعيان وهذا مكابرة للعيان وكفر بالقرآن والإيمان

( الوجه الرابع ( أن الله كان ولا شئ معه ثم كتب في الذكر كل شئ كما جاء في الحديث الصحيح فإن كان لا شئ معه فيما بعد فما الفرق بين حال الكتابة وقبلها وهو عين الكتابة واللوح عند الفراعنة الملاحدة

الصفحة السابقة الصفحة التالية