مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص398
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فصل
فإذا عرف الاتحاد المعين مما يشبه الحلول أو الاتحاد الذى فيه نوع حق تبين أيضا ما في المطلق من ذلك
فنقول لا ريب أن الله رب العالمين رب السماوات والأرضين وما بينهما ورب العرش العظيم رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا ربكم ورب آبائكم الأولين رب الناس ملك الناس اله الناس وهو خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل خلق الزوجين الذكر والانثى من نطفة اذا تمنى
وهو رب كل شيء ومليكه وهو مالك الملك يؤتى الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى الرحمن على العرش استوى له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ( ما من دابة الا هو آخذ بناصيتها ان ربى على صراط مستقيم )
قلوب العباد ونواصيهم بيده وما من قلب الا وهو بين اصبعين من أصابع الرحمن ان شاء أن يقيمه أقامه وان شاء أن يزيغه أزاغه وهو الذى
