مجموع الفتاوى — ج 2
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج2 ص472
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
كما يفرق الرومى ولكن عنده ما ثم غير ولا سوى بوجه من الوجوه وان العبد انما يشهد السوى ما دام محجوبا فاذا انكشف حجابه رأى أنه ما ثم غير يبين له الأمر
ولهذا كان يستحل جميع المحرمات حتى حكى عنه الثقات أنه كان يقول البنت والام والاجنبية شيء واحد ليس في ذلك حرام علينا وانما هؤلاء المحجوبون قالوا حرام فقلنا حرام عليكم
وكان يقول القرآن كله شرك ليس فيه توحيد وانما التوحيد في كلامنا
وكان يقول أنا ما أمسك شريعة واحدة واذا أحسن القول يقول القرآن يوصل إلى الجنة وكلامنا يوصل إلى الله تعالى وشرح الاسماء الحسنى على هذا الاصل الذى له
وله ديوان شعر قد صنع فيه أشياء وشعره في صناعة الشعر جيد ولكنه كما قيل ( لحم خنزير في طبق صينى ) وصنف للنصيرية عقيدة وحقيقة أمرهم ان الحق بمنزلة البحر وأجزاء الموجودات بمنزلة أمواجه
( وأما ) بن سبعين فانه في البدو والإحاطة يقول أيضا بوحدة الوجود وانه ما ثم غير وكذلك بن الفارض في آخر نظم السلوك لكن لم يصرح هل يقول بمثل قول التلمسانى أو قول الرومى أو قول بن عربى وهو إلى كلام التلمسانى أقرب لكن ما رأيت فيهم من كفر هذا الكفر الذى
