مجموع الفتاوى — ج 3
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص162
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فقال نريد ان تكتب لنا عقيدتك فقلت اكتبوا فأمر الشيخ كمال الدين أن يكتب فكتب له جمل الإعتقاد في ابواب الصفات والقدر ومسائل الإيمان والوعيد والإمامة والتفضيل
وهو ان اعتقاد اهل السنة والجماعة الإيمان بما وصف الله به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل وأن القرآن كلام الله غير مخلوق منه بدأ واليه يعود
والإيمان بأن الله خالق كل شيء من افعال العباد وغيرها وأنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وأنه أمر بالطاعة وأحبها ورضيها ونهى عن المعصية وكرهها والعبد فاعل حقيقة والله خالق فعله وان الإيمان والدين قول وعمل يزيد وينقص وان لا نكفر أحدا من اهل القبلة بالذنوب ولا نخلد في النار من اهل الإيمان احدا وأن الخلفاء بعد رسول الله أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على وان مرتبتهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة ومن قدم عليا على عثمان فقد ازرى بالمهاجرين والأنصار وذكرت هذا أو نحوه فإنى الآن قد بعد عهدى ولم احفظ لفظ ما أمليته لكنه كتب إذ ذاك
ثم قلت للأمير والحاضرين أنا اعلم أن أقواما يكذبون على كما قد كذبوا على غير مرة وإن أمليت الإعتقاد من حفظى ربما يقولون كتم بعضه
