مجموع الفتاوى — ج 3
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج3 ص163
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
أو داهن ودارى فأنا أحضر عقيدة مكتوبة من نحو سبع سنين قبل مجيء التتر إلى الشام
وقلت قبل حضورها كلاما قد بعد عهدى به وغضبت غضبا شديدا لكنى اذكر أنى قلت أنا اعلم أن أقواما كذبوا على وقالوا للسلطان أشياء وتكلمت بكلام إحتجت إليه مثل أن قلت من قام بالإسلام أوقات الحاجة غيرى ومن الذى أوضح دلائله وبينه وجاهد أعداءه وأقامه لما مال حين تخلى عنه كل أحد ولا أحد ينطق بحجته ولا أحد يجاهد عنه وقمت مظهرا لحجته مجاهدا عنه مرغبا فيه
فإذا كان هؤلاء يطمعون في الكلام في فكيف يصنعون بغيرى ولو ان يهوديا طلب من السلطان الإنصاف لوجب عليه أن ينصفه وأنا قد اعفو عن حقى وقد لا اعفو بل قد اطلب الإنصاف منه وأن يحضر هؤلاء الذين يكذبون ليوافقوا على افترائهم وقلت كلاما أطول من هذا الجنس لكن بعد عهدى به فأشار الامير إلى كاتب الدرج محيى الدين بأن يكتب ذلك
وقلت أيضا كل من خالفنى في شيء مما كتبته فأنا أعلم بمذهبه منه وما ادرى هل قلت هذا قبل حضورها أو بعده لكننى قلت ايضا بعد حضورها وقرائتها ما ذكرت فيها فصلا إلا وفيه مخالف من المنتسبين إلى القبلة وكل جملة فيها خلاف لطائفة من الطوائف ثم
