مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص183
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
كتابه وأخبر بها نبيه أمته لا يسع أحدا من خلق الله قامت عليه الحجة ردها إلى أن قال نحو إخبار الله سبحانه إيانا أنه سميع بصير وأن له يدين لقوله بل يداه مبسوطتان وأن له يمينا بقوله والسماوات مطويات بيمينه وأن له وجها لقوله كل شيء هالك إلا وجهه وقوله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وأن له قدما لقوله حتى يضع الرب فيها قدمه يعني جهنم
وأنه يضحك من عبده المؤمن لقوله صلى الله عليه وسلم للذي قتل في سبيل الله إنه لقي الله وهو يضحك إليه وأنه يهبط كل ليلة إلى سماء الدنيا لخبر رسول الله بذلك وأنه ليس بأعور لقول رسول الله إذ ذكر الدجال فقال إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون القمر ليلة البدر وأن له إصبعا لقوله ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن قال وسوى ما نقله الشافعي أحاديث جاءت في الصحاح والمسانيد وتلقتها الأمة بالقبول والتصديق نحو ما في الصحيح من حديث الذات وقوله لا شخص أغير من الله وقوله أتعجبون من غيرة سعد والله لأنا أغير من سعد والله أغير مني وقوله ليس أحد أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه وليس أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم
