مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص184
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الفواحش ما ظهر منها وما بطن وقوله يد الله ملأى وقوله بيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع وقوله إن الله يقبض يوم القيامة الأرضين وتكون السماوات بيمينه ثم يقول أنا الملك ونحوه قوله ثلاث حثيات من حثيات الرب وقوله لما خلق آدم مسح ظهره بيمينه وقوله في حديث أبي رزين قلت يا رسول الله فما يفعل ربنا بنا إذا لقيناه قال تعرضون عليه بادية له صفحاتكم لا يخفى عليه منكم خافية فيأخذ ربك بيده غرفة من الماء فينضح قبلكم فلعمر الهك ما يخطىء وجه أحدكم منها قطرة أخرجه أحمد في المسند
وحديث القبضة التي يخرج بها من النار قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر من أنهار الجنة يقال له نهر الحياة
ونحو الحديث رأيت ربي في أحسن صورة ونحو قوله خلق آدم على صورته وقوله يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه وقوله كلم أباك كفاحا وقوله ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان يترجم له وقوله يتجلى لنا ربنا يوم القيامة ضاحكا وفي حديث المعراج في الصحيح ثم دنا الجبار رب العزة فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى وقوله كتب كتابا فهو عنده فوق العرش
