مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص193
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الآية وقال وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات الآية وغيرها كثير
وقوله الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الآية فدلت هذه الآية وغيرها على أن ما أمرهم به هو معروف في نفسه تعرفه القلوب فهو مناسب لها مصلح لفسادها ليس معنى كونه معروفا أنه مأمور به إذ هذا قدر مشترك فعلم أنما يأمر به الرسول مختص وما نهى عنه مختص بأنه منكر محذور وما يحله مختص بأنه طيب وما يحرمه مختص بأنه خبيث ومثل هذا كثير في القرآن وغيره من الكتب كالتوراة والإنجيل والزبور والله سبحانه وتعالى أعلم
