مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص270
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
راضية مرضية فادخلى في عبادى وإدخلى جنتى ) وقال تعالى ( قل يتوفاكم ملك الموت الذى وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون ) وتوفى الملك إنما يكون لما هو موجود قائم بنفسه والا فالعرض القائم بغيره لايتوفى فالحياة القائمة بالبدن لاتتوفى بل تزول وتعدم كما تعدم حركته وإدراكه
وقال تعالى في المؤمنين ( حتى اذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون لعلى أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) فقوله ( أرجعون ) طلب لرجع النفس إلى البدن كما قال في الواقعة ( فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين ) وهو يبين أن النفس موجودة تفارق البدن بالموت قال تعالى ( إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) آخره
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
