مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص338
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
سئل الشيخ رحمه الله
هل كان الخضر عليه السلام نبيا أو وليا وهل هو حى إلى الآن وان كان حيا فما تقولون فيما روى عن النبى أنه قال ( لو كان حيا لزارنى ( هل هذا الحديث صحيح أم لا
فأجاب
أما نبوته فمن بعد مبعث رسول الله لم يوح إليه ولا إلى غيره من الناس وأما قبل مبعث النبى فقد اختلف في نبوته ومن قال انه نبى لم يقل إنه سلب النبوة بل يقول هو كإلياس نبىء لكنه لم يوح إليه في هذه الأوقات وترك الوحى إليه في مدة معينة ليس نفيا لحقيقة النبوة كما لو فتر الوحى عن النبى في أثناء مدة رسالته
وأكثر العلماء على انه لم يكن نبيا مع أن نبوة من قبلنا يقرب كثير منها من الكرامة والكمال في الأمة وان كان كل واحد من النبيين افضل من كل
