مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص342
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
إعرابى فكيف يجوز لغيره ان يدعى علم ميقاتها وانما اخبر الكتاب والسنة بأشراطها وهى علاماتها وهى كثيرة تقدم بعضها وبعضها لم يأت بعد
ومن تكلم في وقتها المعين مثل الذى صنف كتابا سماه ( الدر المنظم في معرفة الأعظم ( وذكر فيه عشر دلالات بين فيها وقتها والذين تكلموا على ذلك من ( حروف المعجم ( والذى تكلم في ( عنقاء مغرب ( وأمثال هؤلاء فانهم وإن كان لهم صورة عظيمة عند إتباعهم فغالبهم كاذبون مفترون وقد تبين لديهم من وجوه كثيرة ( أنهم ) يتكلمون بغير علم وان ادعوا في ذلك الكشف ومعرفة الأسرار وقد قال تعالى ( قل انما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغى بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون
