مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص343
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
سئل شيخ الاسلام
عن ( صالحى بنى آدم والملائكة ) ايهما أفضل
فأجاب
بأن صالحى البشر أفضل باعتبار كمال النهاية والملائكة افضل باعتبار البداية فإن الملائكة الآن في الرفيق الأعلى منزهين عما يلابسه بنوا آدم مستغرقون في عبادة الرب ولا ريب أن هذه الاحوال الآن أكمل من أحوال البشر
وأما يوم القيامة بعد دخول الجنة فيصير صالحو البشر أكمل من حال الملائكة قال بن القيم وبهذا التفصيل يتبين سر التفضيل وتتفق أدلة الفريقين ويصالح كل منهم على حقه
