مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص392
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
( ورابعها ) ان من الناس من فرق بين الخير والافضل فيقال الخير للانفع
( وخامسها ) أنه لا يدل على أن الملأ الاعلى افضل من هؤلاء الذاكرين الا في هذه الدنيا وفى هذه الحال لانهم لم يكملوا بعد ولم يصلحوا ان يصيروا أفضل من الملأ الاعلى فالملأ الاعلى خير منهم في هذه الحالة كما يكون الشيخ العاقل خيرا من عامة الصبيان لانه اذ ذاك فيه من الفضل ما ليس في الصبيان ولعل في الصبيان في عاقبته أفضل منه بكثير ونحن انما نتكلم على عاقبة الامر ومستقره
فليتدبر هذا فإنه جواب معتمد ان شاء الله والله سبحانه أعلم بحقائق خلقه وأفاضلهم وأحكم في تدبيرهم ولا حول ولا قوة الا بالله هذا ما تيسر تعليقه وانا عجلان في حين من الزمان والله المستعان وهو المسؤول ان يهدى قلوبنا ويسدد السنتنا وايدينا والحمد لله رب
