شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 4

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص400

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

الامور فإن كل بدعة ضلالة ( فأمر باتباع سنة الخلفاء الراشدين وهذا يتناول الآئمة الاربعة وخص أبا بكر وعمر بالاقتداء بهما ومرتبة المقتدى به في أفعاله وفيما سنه للمسلمين فوق سنة المتبع فيما سنه فقط وفى صحيح مسلم أن أصحاب النبى كانوا معه في سفر فقال ( ان يطع القوم أبا بكر وعمر يرشدوا (

وقد ثبت عن بن عباس انه كان يفتى من كتاب الله فإن لم يجد فبما سنه رسول الله فإن لم يجد أفتى بقول أبى بكر وعمر ولم يكن يفعل ذلك بعثمان وعلى و ( بن عباس ( حبر الامة وأعلم الصحابة وأفقههم في زمانه وهو يفتى بقول أبى بكر وعمر مقدما لقولهما على قول غيرهما من الصحابة وقد ثبت عن النبى أنه قال ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل (

وأيضا فأبو بكر وعمر كان اختصاصهما بالنبى فوق اختصاص غيرهما وابو بكر كان أكثر اختصاصا فإنه كان يسمر عنده عامة الليل يحدثه في العلم والدين ومصالح المسلمين كما روى أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمر عند ابى بكر في الأمر من أمور المسلمين وأنا معه (

وفى الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبى بكر أن أصحاب الصفة كانوا

الصفحة السابقة الصفحة التالية