مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص402
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
أشفق أبو بكر وقال أنا كنت أظلم يا رسول الله مرتين فقال النبى ( ان الله بعثنى اليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وواسانى بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لى صاحبى فهل أنتم تاركوا لى صاحبى ( فما أوذى بعدها قال البخارى غامر سبق بالخير
وفي الصحيحين عن بن عباس قال وضع عمر على سريره فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنا فيهم فلم يرعنى إلا رجل قد أخذ بمنكبى من ورائى فالتفت فإذا هو على وترحم على عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلى أن ألقى الله عز وجل بعمله منك وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك وذلك أنى كنت كثيرا ما أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول جئت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر فإن كنت أرجو أو أظن أن يجعلك الله معهما
وفى الصحيحين وغيرهما أنه لما كان يوم أحد قال أبو سفيان لما أصيب المسلمون أفى القوم محمد أفى القوم محمد أفي القوم محمد فقال النبى ( لا تجيبوه ( فقال أفى القوم بن أبى قحافة أفى القوم بن أبى قحافة أفى القوم بن أبى قحافة فقال النبى ( لا تجيبوه ( فقال أفى القوم بن الخطاب أفى القوم بن الخطاب أفى القوم بن الخطاب فقال النبى ( لا تجيبوه ( فقال لأصحابه أما هؤلاء فقد
