مجموع الفتاوى — ج 4
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج4 ص423
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ابى بكر وهذا صريح في انه لم يكن عنده من اهل الأرض من يستحق المخالة لو كانت ممكنة من المخلوقين الا أبا بكر فعلم انه لم يكن عنده افضل منه ولا احب إليه منه وكذلك في الصحيح انه قال عمرو بن العاص أي الناس أحب اليك قال عائشة قال فمن الرجال قال أبوها
وكذلك في الصحيح أنه قال لعائشة ( ادعى لى أباك وأخاك حتى أكتب لأبى بكر كتابا لا يختلف عليه الناس من بعدى ثم قال يأبى الله والمؤمنون الا أبا بكر ( وفى الصحيح عنه أن امرأة قالت يا رسول الله أرأيت ان جئت فلم أجدك كأنها تعنى الموت قال فأتى أبا بكر وفي السنن عنه إنه قال اقتدوا باللذين من بعدى أبي بكر وعمر وفي الصحيح عنه إنه كان في سفر فقال إن يطع القوم أبا بكر وعمر يرشدوا وفى السنن عنه انه قال ( رأيت كانى وضعت في كفة والأمة في كفة فرجحت بالأمة ثم وضع أبو بكر في كفة والأمة في كفة فرجح أبو بكر ثم وضع عمر في كفة والأمة في كفة فرجح عمر (
وفى الصحيح انه كان بين ابى بكر وعمر كلام فطلب أبو بكر من عمر ان يستغفر له فلم يفعل فجاء أبو بكر إلى النبى فذكر ذلك فقال ( اجلس يا أبا بكر يغفر الله لك ( وندم عمر فجاء إلى منزل ابى بكر فلم يجده فجاء إلى النبى فغضب النبى صلى الله عليه وسلم وقال ايها الناس انى جئت اليكم فقلت انى رسول الله فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت فهل أنتم تاركوا لى صاحبى فهل أنتم تاركوا لى صاحبى فهل أنتم تاركوا لى
