مجموع الفتاوى — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص402
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
أبى حبيب لكن هذا كذاب باتفاق أهل العلم بالنقل لا يقبل أحد منهم نقله عن مالك ورويت من طريق آخرى ذكرها بن عبدالبر وفى اسنادها من لا نعرفه
وإختلف أصحاب أحمد وغيرهم من المنتسبين إلى السنة والحديث في النزول والاتيان والمجىء وغير ذلك هل يقال أنه بحركة وانتقال أم يقال بغير حركة وانتقال أم يمسك عن الاثبات والنفى على ( ثلاثة أقوال ( ذكرها القاضي أبو يعلى في كتاب ( إختلاف الروايتين والوجهين (
( فالأول ( قول أبى عبد الله بن حامد وغيره
( والثانى ( قول أبى الحسن التميمى وأهل بيته
( والثالث ( قول أبى عبد الله بن بطة وغيره ثم هؤلاء فيهم من يقف عن اثبات اللفظ مع الموافقة على المعنى وهو قول كثير منهم كما ذكر ذلك أبو عمر بن عبد الرحمن وغيره
ومنهم من يمسك عن اثبات المعنى مع اللفظ وهم في المعنى منهم من يتصوره مجملا ومنهم من يتصوره مفصلا اما مع الاصابة واما مع الخطأ
والذين اثبتوا هذه رواية عن ( أحمد ( هم وغيرهم ممن ينتسب إلى السنة والحديث لهم في تأويل ذلك قولان
