مجموع الفتاوى — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص519
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
استوى إلى السماء ارتفع فسوى خلقهن وقال مجاهد استوى على العرش علا على العرش وكذلك ذكر بن أبى حاتم في ( تفسيره ( في قوله ثم استوى على العرش وروى بهذا الاسناد عن أبى العالية وعن الحسن وعن الربيع مثل قول أبى العالية وروى باسناده ثم استوى على العرش قال في اليوم السابع
وقال أبو عمرو الطلمنكى وأجمعوا يعنى أهل السنة والجماعة على ان لله عرشا وعلى أنه مستو على عرشه وعلمه وقدرته وتدبيره بكل ما خلقه قال فأجمع المسلمون من اهل السنة على أن معنى وهو معكم أين ما كنتم ونحو ذلك في القرآن ان ذلك علمه وان الله فوق السماوات بذاته مستو على عرشه كيف شاء
قال وقال أهل السنة في قوله الرحمن على العرش استوى الاستواء من الله على عرشه المجيد على الحقيقة لا على المجاز واستدلوا بقول الله فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك وبقوله لتستووا على ظهوره وبقوله واستوت على الجودي الا أن المتكلمين من اهل الاثبات في هذا على أقوال فقال مالك رحمه الله ان الاستواء معقول والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة
وقال عبد الله بن المبارك ومن تابعه من اهل العلم وهم كثير ان معنى استوى على العرش استقر وهو قول القتيبى وقال غير هؤلاء استوى أى ظهر وقال
