مجموع الفتاوى — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص86
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وذكر آيات وأحاديث إلى أن قال وينبغى اطلاق صفة الاستواء من غير تأويل وأنه استواء الذات على العرش ( قال ( وكونه على العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبى أرسل بلا كيف وذكر كلاما طويلا لا يحتمله هذا الموضع وذكر في سائر الصفات نحو هذا
ولو ذكرت ما قاله العلماء في هذا لطال الكتاب جدا
قال ( أبو عمر بن عبدالبر ( روينا عن مالك بن أنس وسفيان الثورى وسفيان بن عيينة والاوزاعى ومعمر بن راشد ( في أحاديث الصفات ( أنهم كلهم قالوا أمروها كما جاءت قال أبو عمر ما جاء عن النبى ( ( من نقل الثقات أو جاء عن اصحابه رضى الله عنهم فهو علم يدان به وما أحدث بعدهم ولم يكن له أصل فيما جاء عنهم فهو بدعة وضلالة
وقال في ( شرح الموطأ ( لما تكلم على حديث النزول قال هذا حديث ثابت النقل صحيح من جهة الاسناد ولا يختلف أهل الحديث في صحته وهو منقول من طرق سوى هذه من اخبار العدول عن النبى ( ( وفيه دليل على أن الله في السماء على العرش استوى من فوق سبع سماوات كما قالت الجماعة وهو من حجتهم على ( المعتزلة ( في قولهم ان الله تعالى في كل مكان بذاته المقدسة
قال والدليل على صحة ما قال أهل الحق قول الله وذكر بعض الآيات
