مجموع الفتاوى — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص92
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وان الله يقرب من خلقه كيف شاء كما قال ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إلى أن قال
ويرون مجانبة كل داع إلى بدعة والتشاغل بقراءة القرآن وكتابة الآثار والنظر في الآثار والنظر في الفقه مع الاستكانة والتواضع وحسن الخلق مع بذل المعروف وكف الأذى وترك الغيبة والنميمة والشكاية وتفقد المآكل والمشارب قال فهذه جملة ما يأمرون به ويستسلمون إليه ويرونه وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول واليه نذهب وما توفيقنا الا بالله وهو المستعان
وقال الأشعرى أيضا في ( اختلاف أهل القبلة في العرش ( فقال قال أهل السنة وأصحاب الحديث ان الله ليس بجسم ولا يشبه الاشياء وأنه استوى على العرش كما قال الرحمن على العرش استوى ولا نتقدم بين يدى الله في القول بل نقول استوى بلا كيف وان له وجها كما قال ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وان له يدين كما قال خلقت بيدي وأن له عينين كما قال تجري بأعيننا وأنه يجيء يوم القيامة هو وملائكته كما قال وجاء ربك والملك صفا صفا
وأنه ينزل إلى سماء الدنيا كما جاء في الحديث ولم يقولوا شيئا الا ما وجدوه
