مجموع الفتاوى — ج 5
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج5 ص95
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ونعول فيما اختلفنا فيه إلى كتاب ربنا وسنة نبينا واجماع المسلمين وما كان في معناه ولا نبتدع في دين الله ما لم يأذن لنا به ولا نقول على الله ما لا نعلم
ونقول ان الله يجيء يوم القيامة كما قال وجاء ربك والملك صفا صفا وان الله يقرب من عباده كيف شاء كما قال ونحن أقرب إليه من حبل الوريد وكما قال ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى
إلى أن قال وسنحتج لما ذكرناه من قولنا وما بقى مما لم نذكره بابا بابا
ثم تكلم على أن الله يرى واستدل على ذلك ثم تكلم على أن القرآن غير مخلوق واستدل على ذلك ثم تكلم على من وقف في القرآن وقال لا أقول انه مخلوق ولا غير مخلوق ورد عليه ثم قال
2 باب ذكر الاستواء على العرش 2
فقال ان قال قائل ما تقولون في الاستواء قيل له نقول ان الله مستو على عرشه كما قال الرحمن على العرش استوى وقال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وقال تعالى بل رفعه الله إليه وقال تعالى يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه
وقال تعالى حكاية عن فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا
