مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص184
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
( والفصل الثانى ( ان القرآن غير قديم فان الكلابية واصحاب الاشعرى زعموا ان الله كان لم يزل يتكلم بالقرآن وقال اهل الجماعة بل أنه انما تكلم بالقرآن حيث خاطب به جبرائيل وكذلك سائر الكتب ( والفصل الثالث ( ان القرآن غير مخلوق فان الجهمية والنجارية والمعتزلة زعموا انه مخلوق وقال اهل الجماعة انه غير مخلوق
( والفصل الرابع ( انه غير بائن من الله فان الجهمية واشياعهم من المعتزلة قالوا ان القرآن بائن من الله وكذلك سائر كلامه وزعموا ان الله خلق كلاما في الشجرة فسمعه موسى وخلق كلاما في الهواء فسمعه جبرائيل ولا يصح عندهم ان يوجد من الله كلام يقوم به في الحقيقة
وقال اهل الجماعة بل القرآن غير بائن من الله وانما هو موجود منه وقائم به وذكر في مسألة الارادة والخلق والمخلوق وغير ذلك ما يوافق ما ذكره هنا من الصفات الفعلية القائمة بالله التى ليست قديمة ولا مخلوقة
