مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص187
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
رادهم فلهذا يروى عن الشافعى والاصمعى وغيرهما انه قال اذا سمعت الرجل يقول الاسم غير المسمى فاشهد عليه بالزندقة ولم يعرف ايضا عن أحد من السلف أنه قال الاسم هو المسمى بل هذا قاله كثير من المنتسبين إلى السنة بعد الأئمة وانكره أكثر اهل السنة عليهم
ثم منهم من أمسك عن القول في هذه المسألة نفيا واثباتا اذ كان كل من الاطلاقين بدعة كما ذكره الخلال عن إبراهيم الحربى وغيره وكما ذكره أبو جعفر الطبرى في الجزء الذى سماه ( صريح السنة ( ذكر مذهب أهل السنة المشهور في القرآن والرؤية والايمان والقدر والصحابة وغير ذلك
وذكر أن ( مسألة اللفظ ( ليس لأحد من المتقدمين فيها كلام كما قال لم نجد فيها كلاما عن صحابى مضى ولا عن تابعى قفا الا عمن في كلامه الشفاء والغناء ومن يقوم لدينا مقام الائمة الأولى ( أبو عبد الله أحمد بن حنبل ( فانه كان يقول اللفظية جهمية ويقول من قال لفظى بالقرآن مخلوق فهو جهمى ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع
وذكر ان القول في الاسم والمسمى من الحماقات المبتدعة التى لا يعرف فيها قول لأحد من الائمة وان حسب الانسان ان ينتهى إلى قوله تعالى ( ولله الاسماء الحسنى ( وهذا هو القول بأن الاسم للمسمى وهذا الاطلاق اختيار اكثر المنتسبين إلى السنة من أصحاب الامام أحمد وغيره
والذين قالوا الاسم هو المسمى كثير من المنتسبين إلى السنة مثل ابى بكر
