مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص24
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
PARATEXT|
وقال رحمه الله
فصل
قد كتبت قبل هذا في ( الجزء الثانى من المرتب ) الكلام في ( قرب العبد من ربه ( وذهابه إليه و ( قرب الرب من عبده ( وتجلى الرب له وظهوره وما يعترف به المتفلسفة من ذلك ثم المتكلمة ثم أهل السنة وان ما يثبته هؤلاء من الحق يثبته أهل السنة
ثم يثبت اهل السنة ( أشياء ( لا يعرفها أهل البدعة لجهلهم وضلالهم اذ كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله
ثم المعانى الذى يثبتها هؤلاء من الحق ويتأولون النصوص عليها حسنة صحيحة جيدة لكن الضلال جاء من جهة نفيهم ما زاد عليها
وذلك مثل اثبات المتفلسفة ( لواجب الوجود ( وان ( الروح غير البدن ( وأنها باقية بعد فراق البدن وانها منعمة أو معذبة نعيما وعذابا روحانيين
وكذلك ما يثبتونه من قوى البدن والنفس الصالحة وغير الصالحة كل ذلك حق لكن زعمهم ان لا معنى للنصوص الا ذلك وان لا حق وراء ذلك
