مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص287
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وجميع ما في السماوات والأرض لا يزال آفلا فكيف يصح قوله مع ذلك ( فلما آفل قال لا أحب الآفلين (
وعلى كلام هؤلاء المحرفين لكلام الله تعالى وكلام خليله إبراهيم ( صلى الله عليه وسلم ( عن مواضعه هو آفل قبل أن يبزغ ومن حين بزغ والى أن غاب
وكذلك جميع ما يرى وما لا يرى في العالم آفل والقرآن بين أنه لما رآها بازغة قال ( هذا ربى ( فلما آفلت بعد ذلك قال ( لا أحب الآفلين ( والله أعلم
