مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص412
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الغرف إلى غرفهم وهى لؤلؤة بيضاء وزمردة خضراء وياقوتة حمراء غرفها وابوابها منها وانهارها مطردة فيها وأزواجها وخدامها وثمارها متدليات فيها فليسوا إلى شيء بأحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا منه نظرا إلى ربهم عز وجل ويزدادو منه كرامة (
وروى ( بن بطة ( هذا الحديث مثل هذا عن القافلانى حدثنا محمد بن إسحاق الصاغانى حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى شيبة حدثنا عبد الرحمن بن محمد عن ليث عن أبى عثمان عن أنس وفيه ( ثم يتجلى لهم ربهم تعالى حم يقول سلونى أعطكم فيسألونه الرضا فيقول رضائى احلكم دارى وانا لكم كرامتى فسلونى أعطكم فيسألونه الرضا فيشهدهم انه قد رضى عنهم قال فيفتح لهم ما لا ترى عين ولم تسمع اذن ولم يخطر على قلب بشر قال وذلك مقدار انصرافكم من الجمعة ثم يرتفع ويرتفع معه النبيون والصديقون والشهداء ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم ( وذكر تمامه
وهذا الطريق يبين أن هذه الحديث محفوظ عن ليث بن أبى سليم واندفع بذلك الكلام في سلام بن سليم فان هذا الاسناد الثانى كلهم أئمة إلى ليث واما الأول فكأن في القلب حزازة من أجل أن ( سلاما ( رواه عن جماعة من المشاهير ورواه عنه عبد الله بن روح المدائنى وقد اختلف في ( سلام ( هذا فقال بن معين مرة لا بأس به وقال أبو حاتم صدوق صالح الحديث وسئل عنه بن معين مرة أخرى فقيل له أثقة هو فقال لا وقال العقيلى لا يتابع على حديثه
