شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 6

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص434

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

ونجاة آخرين ثم بالشفاعة في اهل التوحيد حتى يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان ويدخلون الجنة ويسمون الجهنميين افليس هذا كله عاما للرجال والنساء أم الذين يجتازون على الصراط ويسقط بعضهم في النار ثم يشفع في بعضهم هم الرجال ولو طلب الرجل نصا في النساء في مثل هذا اما كان متكلفا ظاهر التكلف

وكذلك روى مسلم في صحيحه عن أبى الزبير أنه سمع جابرا يسأل عن ( الورود ( فقال نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا انظر أي ذلك فوق الناس قال فتدعى الامم بأوثانها وما كانت تعبد الاول فالاول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنتظرون فيقولون ننتظر ربنا فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر اليك فيتجلى لهم يضحك قال فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل انسان منهم منافق أو مؤمن نورا ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجوا المؤمنون وذكر الحديث في دخول الجنة والشفاعة

أفليس هذا بينا في أنه يتجلى لجميع الأمة كما أن الامة تعطى نورها ثم جميع ( المؤمنين ( ذكرانهم وإناثهم يبقى نورهم وكذلك جميع ما في الحديث من المعانى تعم الطائفتين عموما يقينيا

وهذا الحديث هو مرفوع قد رواه الامام أحمد وغيره بمثل اسناد مسلم

الصفحة السابقة الصفحة التالية