مجموع الفتاوى — ج 6
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص483
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
يرحمهم الرحمن ارحموا ارحموا احموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ( وكما قال ( ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه (
وفى الحديث الصحيح الالهى ( من ذكرنى في نفسه ذكرته في نفسى ومن ذكرنى في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ومن تقرب إلى شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب إلى ذراعا تقربت منه باعا ومن اتانى يمشى اتيته هرولة ( وقال ( ( من كان له لسانان في الدنيا كان له لسانان من نار يوم القيامة ( وقال من استمع إلى حديث ( ل تزال المسألة بالرجل حتى يجيء يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم (
وقال تعالى ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون ان يغفر الله لكم ( وقال تعالى ( ان تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا ( ومثل هذا في الكتاب والسنة كثير يبين فيهما أن الجزاء من جنس العمل
وفى الحديث الصحيح الذى رواه البخارى في صحيحه عن أبى هريرة عن النبى ( ( أنه قال ( يقول الله من عادى لى وليا فقد بارزنى بالمحاربة وما تقرب إلى عبدى بمثل اداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدى
