شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 6

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج6 ص98

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

فصل

وأما قول القائل لو قامت به صفات وجودية لكان مفتقرا اليها وهى مفتقرة إليه فيكون الرب مفتقرا إلى غيره فهو من جنس السؤال الأول

فيقال أولا قول القائل ( لو قامت به صفات وجودية لكان مفتقرا اليها ( يقتضى امكان جوهر تقوم به الصفات وامكان ذات لا تقوم بها الصفات فلو كان أحدهما ممتنعا لبطل هذا الكلام فكيف اذا كان كلاهما ممتنعا فان تقدير ذات مجردة عن جميع الصفات انما يمكن في الذهن لا في الخارج كتقدير وجود مطلق لا يتعين في الخارج

ولفظ ( ذات ( تأنيث ذو وذلك لا يستعمل الا فيما كان مضافا إلى غيره فهم يقولون فلان ذو علم وقدرة ونفس ذات علم وقدرة وحيث جاء في القرآن أو لغة العرب لفظ ( ذو ( ولفظ ( ذات ( لم يجيء الا مقرونا بالاضافة كقوله ( فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم ( وقوله ( عليم بذات الصدور (

وقول خبيب رضى الله عنه

وذلك في ذات الاله

الصفحة السابقة الصفحة التالية