مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص122
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
وهذا عمدة من نصر قول الجهمية في ( مسألة الايمان ( وللجمهور من أهل السنة وغيرهم عن هذا أجوبة
( أحدهما ( قول من ينازعه في أن الايمان في اللغة مرادف للتصديق ويقول هو بمعنى الاقرار وغيره
و ( الثانى ( قول من يقول وان كان في اللغة هو التصديق فالتصديق يكون بالقلب واللسان وسائر الجوارح كما قال النبى ( ( والفرج يصدق ذلك أو يكذبه (
و ( الثالث ( أن يقال ليس هو مطلق التصديق بل هو تصديق خاص مقيد بقيود اتصل اللفظ بها وليس هذا نقلا للفظ ولا تغييرا له فان الله لم يأمرنا بايمان مطلق بل بايمان خاص وصفه وبينه
و ( الرابع ( أن يقال وان كان هو التصديق فالتصديق التام القائم بالقلب مستلزم لما وجب من أعمال القلب والجوارح فان هذه لوازم الايمان التام وانتفاء اللازم دليل على انتفاء الملزوم ونقول ان هذه اللوازم تدخل في مسمى اللفظ تارة وتخرج عنه أخرى
( الخامس ( قول من يقول أن اللفظ باق على معناه في اللغة ولكن الشارع زاد فيه أحكاما (
السادس ( قول من يقول ان الشارع استعمله في معناه المجازى فهو حقيقة شرعية مجاز لغوى
