مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص179
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
فصل
فاذا تبين هذا فلفظ ( الايمان ( اذا أطلق في القرآن والسنة يراد به ما يراد بلفظ ( البر ( وبلفظ ( التقوى ( وبلفظ ( الدين ( كما تقدم فان النبى ( ( بين أن ( الايمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قول لا اله الا الله وأدناها اماطة الأذى عن الطريق ( فكان كل ما يحبه الله يدخل في اسم الايمان وكذلك لفظ ( البر ( يدخل فيه جميع ذلك اذا أطلق وكذلك لفظ ( التقوى ( وكذلك ( الدين أو دين الاسلام ( وكذلك روى أنهم سألوا عن الايمان فأنزل الله هذه الآية ( ليس البر أن تولوا وجوهكم ( الآية وقد فسر البر بالايمان وفسر بالتقوى وفسر بالعمل الذى يقرب إلى الله والجميع حق وقد روى مرفوعا إلى النبى ( ( أنه فسر البر بالايمان (
قال محمد بن نصر حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ والملائى قالا حدثنا المسعودى عن القاسم قال جاء رجل إلى أبى ذر فسأله عن الايمان فقرأ ليس البر أن تولوا وجوهكم إلى آخر الآية فقال الرجل ليس عن البر سألتك فقال جاء رجل إلى النبى ( ( فسأله عن الذى سألتنى عنه فقرأ عليه الذى قرأت عليك فقال له الذى قلت
