شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص180

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

لى فلما أبى أن يرضى قال له ان المؤمن الذى اذا عمل الحسنة سرته ورجا ثوابها واذا عمل السيئة ساءته وخاف عقابها

وقال حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن عبدالكريم الجزرى عن مجاهد أن أبا ذر سأل النبى ( صلى الله عليه وسلم ( عن الايمان فقرأ عليه ليس البر أن تولوا وجوهكم إلى آخر الآية وروى باسناده عن عكرمة قال سئل الحسن بن على بن أبى طالب مقبله من الشام عن الايمان فقرأ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب وروى بن بطة باسناده عن مبارك بن حسان قال قلت لسالم الأفطس رجل أطاع الله فلم يعصه ورجل عصى الله فلم يطعه فصار المطيع إلى الله فأدخله الجنة وصار العاصى إلى الله فأدخله النار هل يتفاضلان في الايمان قال لا قال فذكرت ذلك لعطاء فقال سلهم الايمان طيب أو خبيث فان الله قال ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون فسألتهم فلم يجيبونى فقال بعضهم ان الايمان يبطن ليس معه عمل فذكرت ذلك لعطاء فقال سبحان الله أما يقرؤون الآية التى في البقرة ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين قال ثم وصف الله على هذا الاسم ما لزمه من العمل فقال وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إلى قوله وأولئك هم المتقون فقال سلهم

الصفحة السابقة الصفحة التالية