مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص313
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
ايمانك بغيره من الكتب اقرارك به بالقلب واللسان وايمانك بالفرقان اقرارك به واتباعك ما فيه
وأما قوله ( ورسله ( فأن تؤمن بما سمى الله في كتابه من رسله وتؤمن بأن لله سواهم رسلا وأنبياء لا يعلم أسماءهم الا الذى أرسلهم وتؤمن بمحمد وايمانك به غير ايمانك بسائر الرسل إيمانك بسائر الرسل اقرارك بهم وايمانك بمحمد اقرارك به وتصديقك اياه دائبا على ما جاء به فاذا اتبعت ما جاء به أديت الفرائض وأحللت الحلال وحرمت الحرام ووقفت عند الشبهات وسارعت في الخيرات وأما قوله ( واليوم الآخر ( فأن تؤمن بالبعث بعد الموت والحساب والميزان والثواب والعقاب والجنة والنار وبكل ما وصف الله به يوم القيامة وأما قوله ( وتؤمن بالقدر خيره وشره ( فأن تؤمن بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ولا تقل لو كان كذا لم يكن كذا ولولا كذا وكذا لم يكن كذا وكذا قال فهذا هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر
