مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص395
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
الأزارقة وقال الزهري ما إبتدعت في الإسلام بدعة أضر على اهله من الارجاء وقال الأوزاعي كان يحيي بن ابى كثير وقتادة يقولان ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الارجاء وقال شريك القاضي وذكر المرجئة فقال هم أخبث قوم حسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله وقال سفيان الثورى تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سابرى وقال قتادة إنما حدث الارجاء بعد فتنة فرقة إبن الأشعث
وسئل ميمون بن مهران عن كلام ( المرجئة ( فقال أنا أكبر من ذلك وقال سعيد بن جبير لذر الهمدانى ألا تستحي من رأي أنت اكبر منه وقال أيوب السختياني أنا أكبر من دين المرجئة إن أول من تكلم في الارجاء رجل من اهل المدينة من بنى هاشم يقال له الحسن وقال زاذان أتينا الحسن بن محمد فقلنا ما هذا الكتاب الذى وضعت وكان هو الذي أخرج كتاب المرجئة فقال لي يا أبا عمر لوددت أني كنت مت قبل أن اخرج هذا الكتاب أو أضع هذا الكتاب فإن الخطأ في إسم الإيمان ليس كالخطأ في اسم محدث ولا كالخطأ في غيره من الأسماء إذ كانت أحكام الدنيا والآخرة متعلقة بإسم الإيمان والإسلام والكفر والنفاق
وأحمد رضي الله عنه فرق بين المعرفة التى في القلب وبين التصديق الذى في القلب فإن تصديق اللسان هو الإقرار وقد ذكر ثلاثة أشياء وهذا يحتمل ( شيئين ( يحتمل أن يفرق بين تصديق القلب ومعرفته وهذا قول
