شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص400

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

لكن هذه الحجة تقال لهم في العلم مع كلام النفس الذى هو الخبر فإنه ليس ضدا ولا مثلا بل خلافا فيجوز وجود العلم مع ضد الخبر الصادق وهو الكاذب فبطلت تلك الحجة على امتناع الكذب النفساني من العالم وبسط هذا له موضع آخر

والمقصود هنا أن الإنسان إذا رجع إلى نفسه عسر عليه التفريق بين علمه بأن الرسول صادق وبين تصديق قلبه تصديقا مجردا عن انقياد وغيره من اعمال القلب بأنه صادق ثم احتج ( الإمام أحمد ( على أن الأعمال من الإيمان بحجج كثيرة فقال وقد سأل وفد عبد القيس رسول الله عن الإيمان فقال ( شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا خمسا من المغنم ( فجعل ذلك كله من الإيمان قال وقال النبى ( الحياء شعبة من الإيمان ( وقال ( أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ( وقال ( ان البذاذة من الايمان ( وقال ( الايمان بضع وستون شعبة فأدناها اماطة الأذى عن الطريق وارفعها قول لا إله إلا الله ( مع أشياء كثيرة منها ( اخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان ( وما روى عن النبى في صفة المنافق ( ثلاث من كن فيه فهو منافق ( مع حجج كثيرة وما روي عن النبى صلى الله عليه وسلم في تارك الصلاة وعن اصحابه من بعده ثم ما وصف الله تعالى في كتابه

الصفحة السابقة الصفحة التالية