شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مجموع الفتاوى — ج 7

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص546

تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية

بترك خصلة واحدة وان الناس يتفاضلون في ايمانهم ويكون بعضهم اعلم وأكثر تصديقا له من بعض وان الإيمان يزيد ولا ينقص وهذا قول الحسين بن محمد النجار وأصحابه

و ( الفرقة السابعة ( الغيلانية أصحاب غيلان يزعمون أن الايمان المعرفة بالله الثانية والمحبة والخضوع والإقرار بما جاء به الرسول وبما جاء من عند الله وذلك أن المعرفة الأولى عنده إضطرار فلذلك لم يجعلها من الايمان وكل هؤلاء الذين حكينا قولهم من ( الشمرية ( و ( الجهمية ( و ( الغيلانية ( و ( النجارية ( ينكرون أن يكون في الكفار ايمان وأن يقال فيهم بعض ايمان إذ كان الإيمان لا يتبعض عندهم

قال و ( الفرقة الثامنة ( من المرجئة أصحاب محمد بن شبيب يزعمون أن الإيمان الإقرار بالله والمعرفة بأنه واحد ليس كمثله شيء والاقرار والمعرفة بأنبيائه وبرسله وبجميع ما جاءت به من عند الله مما نص عليه المسلمون ونقلوه عن النبى من الصلاة والصيام ونحو ذلك لا نزاع بينهم فيه والخضوع لله وهو ترك الإستكبار عليه وزعموا أن إبليس قد عرف الله وأقر به وإنما كان كافرا لأنه إستكبر ولولا إستكباره ما كان كافرا وأن الايمان يتبعض ويتفاضل أهله وأن الخصلة من الايمان قد تكون طاعة وبعض إيمان ويكون صاحبها كافرا بترك بعض الايمان ولا يكون مؤمنا إلا بإصابة الكل وكل رجل يعلم أن الله واحد ليس كمثله

الصفحة السابقة الصفحة التالية