مجموع الفتاوى — ج 7
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج7 ص640
تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي — مكتبة ابن تيمية
والعملى غير سالكين هذا المسلك بل يسلكون مسلكا آخر اما من جهة القياس والنظر واما من جهة الذوق والوجد وإما من جهة التقليد وما جاء عن الرسول اما أن يعرضوا عنه واما أن يردوه إلى ما سلكوه فأنظر نفاق هذين الصنفين مع إعترافهم باطنا وظاهرا بأن محمدا أكمل الخلق وأفضل الخلق وأنه رسول وأنه أعلم الناس لكن إذا لم يوجبوا متابعته وسوغوا ترك متابعته كفروا وهذا كثير جدا لكن بسط الكلام في حكم هؤلاء له موضع غير هذا
